كتاب جامع الدعوات
١٠ أبواب
- ١كتاب جامع الدعوات٤٥
- ٢بابُ دعاءِ الإِنسان وتوسّله بصالحِ عملهِ إلى الله تعالى١
- ٣بابُ رَفعِ اليدين في الدعاءِ ثم مَسْحِ الوَجْهِ بهما٢
- ٤بابُ استحبابِ تَكريرِ الدُّعاء١
- ٥بابُ الحثّ على حُضور القلب في الدُّعاء١
- ٦بابُ فضلِ الدعاء بظهر الغيب٢
- ٧بابُ استحبابَ الدعاءِ لمن أَحْسَنَ إليه، وصفة دُعائِه٢
- ٨باب استحباب طلب الدعاءِ من أهل الفضلِ وإن كان الطالبُ أفضل من المطلوبِ منه، والدعاء في المواضعِ الشريفة١
- ٩بابُ نهي المكلّفِ عن دعائه على نفسه وولده وخادمه وماله ونحوها١
- ١٠بابُ الدليل على أنَّ دعاء المسلم يُجاب بمطلوبه أو غيره وأنه لا يستعجلُ الإِجابة٣
مقالات ذات صلة
جوامع الدعاء وآدابه من كتاب جامع الدعوات للنووي
كتاب جامع الدعوات من كتاب الأذكار للإمام النووي خلاصة نفيسة لـجوامع الدعاء النبوية، أي الأدعية القصيرة الألفاظ الواسعة المعاني، مع بيان فضل الدعاء وآدابه. وتضم هذه الصفحة 59 مادة منقولة من نص النووي مع مصادرها.
الدعاء هو العبادة
افتتح النووي الكتاب بحديث النعمان بن بشير رضي الله عنهما عند أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه بأسانيد صحيحة أن النبي ﷺ قال: «الدعاء هو العبادة»، ثم قرأ: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: 60].
وروى الترمذي وابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه: «ليس شيء أكرم على الله تعالى من الدعاء»، وحسّنه أهل العلم.
لماذا الجوامع من الدعاء؟
روى أبو داود بإسناد جيد عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله ﷺ يستحب الجوامع من الدعاء، ويدع ما سوى ذلك. والجوامع تجمع خير الدنيا والآخرة في كلمات يسيرة، فيسهل حفظها والمداومة عليها.
من أشهر جوامع الدعاء النبوية
- دعاء خير الدنيا والآخرة: في الصحيحين عن أنس رضي الله عنه أن أكثر دعاء النبي ﷺ: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [البقرة: 201].
- الهدى والتقى: في صحيح مسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه: «اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى».
- إصلاح الدين والدنيا والآخرة: في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه: «اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي...».
- الثبات: روى الترمذي عن أنس رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان يكثر أن يقول: «يا مقلّب القلوب ثبّت قلبي على دينك»، وحسّنه.
- الاستعاذة الجامعة من العجز والكسل والجبن والهرم والبخل وعذاب القبر، كما في الصحيحين.
آداب الدعاء
- الجزم في المسألة: في الصحيحين النهي عن قول «اللهم اغفر لي إن شئت»، بل يعزم المسألة.
- عدم الاستعجال: في الصحيحين: «يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت فلم يُستجب لي».
- الدعاء للأخ بظهر الغيب: في صحيح مسلم عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن الملك يقول: «ولك بمثل».
- البدء بالحمد والصلاة على النبي ﷺ، وطيب المطعم، وحضور القلب.
أوقات يُرجى فيها القبول
- الثلث الأخير من الليل، لحديث النزول في الصحيحين.
- السجود، ففي صحيح مسلم: «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء».
- بين الأذان والإقامة، كما عند أبي داود والترمذي وصححه أهل العلم.
- ساعة الجمعة، ويوم عرفة، وعند الفطر للصائم.
ما قاله العلماء
يقرر ابن القيم في «الجواب الكافي» أن الدعاء من أنفع الأدوية، وأنه عدوّ البلاء يدافعه ويعالجه ويمنع نزوله أو يخففه. ويذكر النووي أن الدعاء بالمأثور أفضل، مع جواز الدعاء بما يحتاجه الإنسان من خيري الدنيا والآخرة بلفظ مباح.
خاتمة
جامع الدعوات عند النووي مدرسة في فن السؤال: كلمات قليلة تجمع الخير كله. احفظ منها خمسة أدعية، وداوم عليها في سجودك وفي آخر الليل.
متوفر أيضًا بـ: English · اردو · Bahasa Indonesia · বাংলা · Türkçe · فارسی · Français · Español · Bahasa Melayu · Русский